السيد علي الحسيني الميلاني
243
نفحات الأزهار
بل إنه يدري فالمصيبة أعظم . . . 11 - طعن ابن الجوزي في أبي نعيم ولقد بالغ الحافظ ابن الجوزي في ذم أبي نعيم والطعن عليه ، وإليك نص عبارته : ( وجاء أبو نعيم الأصبهاني فصنف لهم - أي للصوفية - كتاب الحلية ، وذكر في حدود التصوف أشياء قبيحة ، ولم يستح أن يذكر في الصوفية أبا بكر وعمر وعثمانا وعلي بن أبي طالب وسادات الصحابة رضي الله عنهم ، فذكر عنهم فيه العجب ) ( 1 ) . 12 - ومن رواته ( فضيل بن مرزوق ) ومن رواة هذا الخبر هو ( فضيل بن مرزوق ) كما في ( الاكتفاء ) حيث جاء فيه : ( وروي عن فضيل بن مرزوق قال سمعت الحسن - أي المثنى ابن الحسن السبط - وقال له رجل : ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه . ؟ قال : بلى . أما والله لو يعني بذلك الإمارة والسلطان لأفصح لهم بذلك كما أفصح بالصلاة والزكاة والصيام والحج ، فإن رسول الله كان أفصح الناس للمسلمين ، ولقال لهم : يا أيها الناس هذا والي الأمر والقائم عليكم من بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا ) ( 2 ) . و ( فضيل بن مرزق ) وإن وثقه غير واحد فقد تكلم فيه جماعة من الأعلام ، قال الذهبي : ( قال النسائي : ضعيف ، وكذا ضعفه عثمان بن سعيد ) ( 3 ) . قال : ( قال أبو عبد الله الحاكم : فضيل بن مرزوق ليس من شرط
--> ( 1 ) تلبيس إبليس : 159 . ( 2 ) الاكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء - مخطوط . ( 3 ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 3 / 362 .